مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

283

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وبإسناده [ الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الفضائل ] عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام في حديث الأخبار بقتله بكربلا : إنّه سئل عن عليّ ولده فقال : ما كان اللّه ليقطع نسلي من الدّنيا يصلون إليه ، وهو أبو ثمانيّة من الائمّة . « 1 » الحرّ العاملي ، اثبات الهداة ، 1 / 654 رقم 825 قد رأيت في بعض مؤلّفات أصحابنا : أنّه لمّا ضاق الأمر بالحسين عليه السّلام ، وقد بقي وحيدا فريدا ، التفت إلى خيم بني أبيه ، فرآها خالية منهم ، ثمّ التفت إلى خيم بني عقيل ، فوجدها خالية منهم ، ثمّ التفت إلى خيم أصحابه ، فلم ير أحدا منهم ، فجعل يكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . ثمّ ذهب إلى خيم النّساء ، فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين عليه السّلام ، فرآه ملقى على نطع من الأديم ، فدخل عليه ، وعنده زينب تمرّضه . فلمّا نظر عليّ بن الحسين عليه السّلام أراد النّهوض ، فلم يتمكّن من شدّة المرض ، فقال لعمّته : سنّديني « 2 » إلى صدرك ، فهذا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد أقبل . فجلست زينب خلفه ، وأسندته إلى صدرها ، فجعل الحسين عليه السّلام يسأل ولده عن مرضه ، وهو يحمد اللّه تعالى . ثمّ قال : يا أبتاه ! ما صنعت اليوم مع هؤلاء المنافقين . فقال له الحسين عليه السّلام : يا ولدي ! قد استحوذ عليهم الشّيطان ، فأنساهم ذكر اللّه ، وقد شبّ الحرب « 3 » بيننا وبينهم لعنهم اللّه

--> ( 1 ) - چون ديگر كسى از أهل بيت رسالت به غير از آن امام مظلوم وامام زين العابدين عليه السّلام نماند ، وامام زين العابدين عليه السّلام بيمار بود وقدرت بر شمشير برداشتن نداشت ، با آن حال چون پدر غريب خود را تنها ديد ، شمشير برداشت وخواست كه به جانب معركه روان شود . أم كلثوم فرياد برآورد كه : « اى نور ديده ، به كجا مىروى ؟ » امام زين العابدين عليه السّلام گفت : « اى عمهء بزرگوار ! بگذار كه جان خود را فداى پدر بزرگوار نامدار خود كنم . » چون امام حسين عليه السّلام از ارادهء فرزند گرامى خود خبر يافت ، گفت : « اى أم كلثوم ! أو را مگذار كه به ميدان رود كه نسل من از أو به‌هم خواهد رسيد وذريهء حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم به أو باقي مىماند . خليفه وجانشين من أو خواهد بود . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 683 ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « اسنديني » ] . ( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « القتال » ] .